منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات
مرحبا بك زائرا ومشاركا فعالا في موضوعات المنتدي
منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات

منتدي متخصص في علوم ودراسات المعلومات
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 مجتمع المعرفة العربي: عوائقه و آمآله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاء المهلهل



عدد الرسائل : 8
العمر : 34
Localisation : ليبيا
تاريخ التسجيل : 25/09/2006

مُساهمةموضوع: مجتمع المعرفة العربي: عوائقه و آمآله   الأربعاء سبتمبر 27, 2006 8:19 pm

مجتمع المعرفة العربي: عوائقه و آمآله
د. محسن خضر
أستاذ بكلية التربية - عين شمس - مصر
ما أبعد المسافة بين معطيات عصرنا وموقف الاسكندر المقدوني من أستاذه أرسطو عندما عاتبه لأنه نشر بعض محاضراته، فأرسل إليه محتجا ومعاتبا ـ مع أنه أستاذه ـ ليقول له: "لم تحسن صنعا أَنْ نشرت بعض محاضراتك فكان من الواجب عليك أن تجعلها سرا نباهي به الأمم، ولا أزال أفضّل أن تكون لي قوة العلم لا قوة السلاح".
لقد أصبح التفجر المعرفي سمة العصر، وتحول إلى سلاح للسيطرة مع ما تتسم به المعرفة في عصرنا من سيولة وقدرة على الانتشار وتخطي الحدود.
وإن استضافة العاصمة التونسية القمة المعلوماتية الثانية (16- 18/11/2005) بعد قمة المعلوماتية الأولى بجنيف (7- 9/12/2003) هي مناسبة متجددة لفتح ملف الموقع العربي من مجتمع المعرفة العولمي.
وأحد التحديات التي تواجه الجنوب، والمجتمعات العربية هو إزالة فجوة المعرفة حيث يبرز دور التقنيات القائمة على العلم كعامل محدد لهياكل القوة العالمية في إحداث التغيير، وخاصة أن الجانب الأعظم من المعرفة الحديثة يتولد اليوم في بلدان الشمال.
وربما عبّر إدوارد سعيد عن التحدي بنبرة متفائلة عندما صرخ:
"الزمان معركتنا والمعرفة سلاحنا"
فإلى أي مدى يستوعب الواقع العربي تحدي مجتمع المعرفة؟
ما تزال الوظيفة الصيانية للمعرفة العربية غالبة، وهي وظيفة ساكنة محافظة الطابع يصفها تقرير التنمية البشرية الإنسانية العربية لعام 2003 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان "نحو إقامة مجتمع المعرفة" بقوله "إن غالبية المنظومات البشرية في الأقطار العربية تميل إلى امتلاك نماذج معرفية مشتركة تهدف إلى حماية الأوضاع الراهنة في البلاد، وتكريسها في المجتمعات على صورة مؤسسات وحوافز مجتمعية محافظة، بما يقعد أفرادها عن تحدي الأوضاع القائمة ويقلل من فرص التعلم، ومن ثم تعمل على إدامة الوضع الراهن، وبهذا تلعب السلطة السياسية دورا جوهريا في توحيد المعرفة،وتعمل على تدعيم النمط المعرفي الذي ينسجم مع توجهاتها وأهدافها.
وإذا كانت الرغبة في المعرفة وكشف المجهول من أهم الخصائص المميزة للإنسان على مر تاريخه، فإن عصرنا هو عصر المعرفة المرتبطة بتفجير طاقات الإبداع والابتكار.
والمعرفة منتَج اجتماعي واقتصادي معا، ولهذا فإن ممانعات المعرفة أو منشطاتها في المجتمع العربي ترتبط بالسياق الاجتماعي الثقافي السائد.
وبالنظر في أركان مجتمع المعرفة، نعرف لماذا يقف المجتمع العربي ممانعا وعائقا أمام تأسيسها في فضائنا العربي.
وهذه الأركان هي:
ـ حرية الرأي والتعبير.
ـ نشر وتعميم التعليم وردم الفجوة المعلوماتية.
ـ إنتاج المعرفة وتوظيفها بكفاءة في النسيج المجتمعي.
ـ إبداع نموذج معرفي ذي خصوصية ثقافية.
إن الاختلالات في الأركان السابقة في الحالة العربية معروفة ومتفق عليها إلى جانب بعض مظاهر الخلل في الأداء السياسي، وسيادة السلطة الأبوية وقيم المحافظة في التنشئة العربية. وإن تخلف التعليم العربي وضعف الإنفاق على البحث العلمي، واستيراده عوضا عن إنتاجه تسم الحالة المعرفية العربية، حيث يسود الكم على الكيف في التعليم العربي، وتقف معدلات الأمية المرتفعة حائلا دون الانخراط في مجتمع المعرفة، وخاصة مع تدني نسب الالتحاق بالمراحل الأعلى من التعليم النظامي مقارنة بالمعدلات العالمية.
ويعتبر التعليم أهم أدوات عبور خط التقسيم الرقمي وتخطي الفجوة الرقمية، والتي يمكن تحديد موقعها من أسس أركان إقامة مجتمع المعرفة الأربعة:
ـ اتصال و إعلام.
ـ ثقافة مجتمع المعرفة وعلومه وأركانه.
ـ رأس مال بشري.
ـ مستوى تعليم راق.
وربما كانت سيادة العقلية التلقينية، والقائمة على الحفظ والاجترار والتكرار في مؤسسات التعليم العربي من أهم عوامل إجهاض الدخول إلى مجتمع المعرفة الذي يشجع في المقابل الحوار والإبداع، والتعلم الذاتي، وثقافة السؤال. ويحتاج إنتاج المعرفة إلى وجود ثقافة معرفية متميزة في المجتمع تساندها وتشجعها وتبرز وتحترم قدرات التفكير والإبداع والسؤال والتأمل والبحث.
ويحدّد ادوارد سعيد المعرفة المنشودة في مجتمعنا العربي بأنها معرفة "تقوم على الفهم بدلا من السلطة والتكرار غير الناقد أو الإنتاج الآلي.. نريد أن نعرف كيف نفكر".
ويصوغ مفكر عربي آخر هو طلال أبو غزالة ـ رئيس المجمع العربي للإدارة والمعرفة ـالتحدي السابق بصيغة أخرى، يقول: "إن مجتمع المعرفة يعلّم ويتعلم، ويتواصل ويبتكر ويتحكم ويتاجر ويضع الأنظمة ويتقدم في كافة جوانب الحياة من خلال استعماله للتقنية الرقمية. إنه المجتمع أو الجهاز العصبي الرقمي الذي يدير الإمكانيات غير المحددة لإدارة المعرفة لتحقيق مزيد من التقدم".
وإذا كان تعليم الرياضيات والعلوم يشكل قاعدة التقدم التقني الذي يغذي اقتصاد المعرفة، فإن وضعية تعليمها في الواقع العربي يشكل عائقا أمام الدخول إلى مجتمع المعرفة، حيث أنّ نسبة الملتحقين بفروع العلوم والرياضيات في التعليم العربي سواء في المرحلة الثانوية أو في التعليم العالي تُعد ضئيلة، فهي تبلغ في أغلب الدول العربية أقل من 5 بالمائة في حين أن النسبة في كوريا الجنوبية 20 بالمائة، ونلاحظ أن الطلاب العرب في الغالب يهربون من الالتحاق بالأقسام العلمية ويتجهون إلى الأقسام الأدبية، وكذلك يختارون فروع دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية على حساب دراسة الطب والهندسة والعلوم وبقية التخصصات العلمية.
ويترتب على ذلك أنه يتوفر 3 فاصل 3 باحث من مستوى الماجستير والدكتوراه لكل ألف فرد من القوى العاملة وتنخفض نسبة الإناث العرب بين الطلاب والباحثين العلميين العرب، فيما عدا بعض الاستثناءات القليلة.
التحول التربوي في مجتمع المعلوماتية
مكن وصف المجتمع الإنساني اليوم بأنه "مجتمع المعلوماتية" ومنذ بزوغ عصر المعلومات الكوني أصبحت جميع البنى والأنساق محاطة بعوامل التغيير وفي مقدمتها نظم التربية والتنشئة الاجتماعية.
وعمقت الثورة المعلوماتية من ظاهرة العولمة، حيث يعتقد البعض أن هذه الظاهرة ولدت بفعل عاملين هما الابتكار التقني في مجال تقنية المعلومات والاتصالات أساسا، وسيطرة النيوليبرالية مقترنة بتقدم الديمقراطية.
ويمكن تحديد سمات مجتمع المعلوماتية الذي شكلته ثورة المعلومات في الأبعاد التالية:
1 ـ المنفعة المعلوماتية: من خلال إنشاء بنية تحتية معلوماتية تقوم على أساس الحواسيب الآلية العامة المتاحة لكل الناس، وشبكات المعلومات وبنوكها.
2 ـ صناعة المعلومات ستكون هي الصناعة القائدة في البناء الصناعي
3 ـ النظام السياسي سيتحول الى الثورة الديمقراطية التشاركية والتي تقوم على أساس الإدارة الذاتية للأفراد.
4 ـ البناء الاجتماعي سيشكل من مجتمعات محلية متعددة المراكز ومتكاملة إراديا.
5 ـ القيم الإنسانية ستتغير وتتحول من التركيز على الاستهلاك المادي إلى إشباع الإنجاز المتعلق بتحقيق الأهداف.
6 ـ أعلى درجة متقدمة من مجتمع المعلومات ستتمثل في مرحلة تتسم بإبداع المعرفة عن طريق مشاركة جماهيرية فاعلة، والهدف النهائي منها هو التشكيل الكامل لمجتمع المعلومات الكوني.
وسوف يؤدي انتشار تقنية المعلومات، وانصهارها في الكيان المجتمعي إلى جعل المعرفة أهم أسس السلطة أو أبرز عوامل الترابط الاجتماعي، وبالتالي فإن إشاعة المعرفة - كما يذهب نبيل علي - تزيد من فاعلية المجتمع وحيويته ومنسوب ديمقراطيته، ومناعته ضد أساليب الاستبداد والغزو الثقافي.
فكيف يتبدى هذا تربويا ؟
ستكون مجتمعات الغد قائمة على المعرفة وهيمنتها، والتعليم أحد المصادر التي ستعزز التنافس الدولي، وخاصة في إطار مجتمع المعلومات، كما أنه إحدى الوسائل لنقلها بأشكال منظمة، ولذا تحتاج نظم التعليم لأن تكون متوجهة نحو المعرفة بصورة أكثر شمولا مما عليه في الوقت الحاضر، وستنمو البيئة المؤسسية التي يمارس التعليم فيها من حيث الحجم والوظيفة بحيث يصبح بمثابة مجمع تعليمي Educational Complex وتتحول المدارس والكليات إلى قنوات رئيسية للتواصل والاتصال، وتحويل المجتمع إلى مواقع لعملية التعلم.
وقد أضفت المعلوماتية سمتها على أهداف التربية كما حددتها اليونسكو في وثيقتها "التعليم ذلك الكنز المكنون" وهي أهداف: التعلم للمعرفة، والتعلم للعمل، والتعلم للكينونة، والتعلم للمشاركة.
ويشير بوزمان Bozemanإلى أن مستقبل المدارس مرتبط بشكل كبير بتقنية التعليم المتمثلة في الحاسوب "ثقافة التقنية" والذي أصبح يدخل في جوانب العملية التعليمية من تدريس وإدارة وتقويم وبحث وتواصل مع الآخرين، بحيث أصبحت ثقافة التقنية من عناصر المدرسة المعاصرة.
ويقترح البعض الآخر (دونا اوتشيدا وآخرون) أن تلاميذ القرن الحادي والعشرين سوف يحتاجون إلى فهم كيفية معالجة واستخدام تلك المجلدات المتضاربة، ويتوقع أن يقوم بعض التلاميذ بصناعة ثقافة جديدة وأن يشرح خرون الثقافة المستخدمة بلغة بسيطة، وتلخص ماري فوتريل عميدة مدرسة الدراسات العليا التربوية والتنمية البشرية بجامعة جورج واشنطن التحدي بقولها: "نحن بحاجة إلى تدريب أكثر فاعلية للمدرسين يؤكد على الوصول إلى المعلومات ومعالجتها".
الأبارتايد المعلوماتي
علينا أن نرد الاعتبار إلى المستقبلي الأمريكي إلفين توفلر صاحب "صدمة المستقبل" و"الموجة الثالثة" و"تحول السلطة" وغيرها. فقد أكد توفلر أن المعرفة مورد لا ينضب وهي البديل للموارد الأخرى. وتقلل المعرفة الحاجة إلى المواد الخام والعمالة والوقت والحيز ورأس المال وتصبح بذلك المورد المحوري للاقتصاد المتقدم وتزيد قيمتها أن السلطة في مجتمع المعرفة ليس مصدرها الحزب أو الفرد أو الدولة، بل التحول الخفي في العلاقات بين العنف والسلطة والمعرفة فيما تنطلق المجتمعات نحو صدامها مع الغد.
هذا هو السر الخطير المثير لعصر تحول السلطة كما ينهي توفلر خر سطور كتابه "تحول السلطة".
إن الشعوب العربية مهددة بالخروج من جنة المعرفة وحيث الشرط المحدد لاكتساب المعرفة ليس استيرادها أو استعمالها بكفاءة، بل إنتاجها كقيمة مضافة للإبداع والابتكار وثمة تخوف أن يصبح تراجع المعرفة القائمة على الابتكار المحدد للتخلف وبالتالي تراجع القدرة على التنافس.
ومن ثم يمكننا أن نفهم لماذا تقدمت النمور الآسيوية التي ركزت على انطلاقة تعليمية في حين تعثرت دول أمريكا اللاتينية التي لم تهتم بالتعليم.
ثمة توقع لظهور "أبارتايد معلوماتي" حيث تتم إزاحة دول الجنوب في هذه العنصرية الجديدة وحيث يصبح الأفراد الأميون حاسوبيا فائضين عن الحاجة، فقد أصبحت القوة في يد من ينتج المعلومات ويرسلها، وهو ما يمكّنه من أن يتلاعب بها.
ويعبر ثابو نبيكي رئيس جنوب افريقيا عن هذا الأبارتايد المعلوماتي الجديد بقوله: "إن نصف البشرية لم يستخدموا الهاتف مرة واحدة في حياتهم، مع أن ولاية مانهاتن الأمريكية تضم خطوطا للهاتف أكثر مما يوجد في كل أقطار إفريقيا جنوب الصحراء".
يقف العرب خارج خط التقسيم الرقمي The Divide Digital حيث تخلو قائمة أهم 55 دولة تتصدر البيئة التحتية الاتصالية من دول عربية وهي قائمة يتقدمها السويد والنرويج وفنلندا وأمريكا وسويسرا واستراليا وسنغافورة وهولندا واليابان وكندا وألمانيا وهونغ كونغ.
صحيح أن حوالي المليار من البشر يفتقدون إلى الغذاء والمياه الصحية والمسكن ومعرفة القراءة والكتابة لكن أيضا سيطرد من مجتمع المعرفة أولئك غير الحاصلين على التعليم العالي.
ودون الدخول في متاهة الأرقام والنسب يمكننا الحكم على تدني مؤشرات رأس المال المعرفي في المجتمع العربي وأهمها: متوسط سنوات التمدرس، عدد الصحف اليومية لكل ألف من السكان، عدد أجهزة التلفاز لكل ألف من السكان، عدد العلماء والمهندسين العاملين بالبحث والتطوير لكل مليون من السكان، عدد طلبات تسجيل براءات الاختراع لكل مليون من السكان، وعدد الكتب المنشورة لكل مليون من السكان، عدد خطوط الهاتف الرئيسية، عدد مشتركي خدمة التلفون المحمول، أو استخدام شبكة الانترنيت لكل ألف من السكان.
باستثناء بعض البلدان العربية وعلى رأسها تونس التي جهّزت مدارسها الابتدائية وجامعاتها بالتقنيات المعلوماتية والاتصالية، يمكن القول إن المنظومة العربية في إدخال التقنية إلى أساس المجتمع في المدارس والجامعات والمكتبات، قد فشلت حتّى الآن، إذ لا يستخدم الانترنيت سوى عُشر السكان العرب أغلبهم من الشرائح المتوسطة والمرتفعة اجتماعيا، ولذا يبقى هناك الكثير مما ينبغي عمله لتبني تقنية المعلومات، إلى جانب أن توصيل المدارس العربية بشبكة الانترنيت جاء أقرب إلى الديكور منه إلى التوظيف الحقيقي، وأن تكون تقنية المعلومات وسيطا حقيقيا في التدريس وفي تدريب المعلمين.
يقسم الأبارتايد العنصري العالم معرفيا إلى شمال وجنوب، كذلك يقسم المجتمع الواحد إلى شمال وجنوب حيث لا يزال العرب يسعون إلى محو الأمية الأبجدية في حين أن العالم المتقدم يتحدث عن محو أمية الحاسوب (نتذكر أن نصف أجهزة الحاسوب المرتبطة ببعضها البعض يوجد في الولايات المتحدة).
والأبارتايد الجديد يعني وجود حلقة ضيقة من المستفيدين من تقنية المعلومات مقابل قاعدة عريضة من الأميين، وهو ما يعني ظهور نخبوية جديدة إعلامية الطابع informationelitism حيث تستأثر جماعات وشرائح وبلدان معينة بالمعلومات على حساب حرمان أقطار الجنوب، الأمر الذي سيعمق الفجوة المعرفية، والتي تعني تسييد فقر معلوماتي لغياب البنية التحتية المناسبة للاستفادة منها والجهل باللغة الإنجليزية كأداة للتعامل مع شبكات المعلومات (وهو ما يعني أيضا تسييد الهيمنة الثقافية الأمريكية خاصة والغربية عامة).
ثمة تساؤل أخير: هل تظل الفجوة المعلوماتية وخط التقسيم الرقمي قدرا مستحكما أمام العرب، وإمبريالية جديدة تسيطر علينا؟ وهل يمكن الوصول إلى مجتمع المعرفة دون الدخول في المجتمع الصناعي الحداثي؟
ثمة جدل حول تقديم إجابة حاسمة، وربما يجيب محلل سياسي عربي هو محمد سيد أحمد عن السؤال السابق بسؤال خر: كيف نوفق بين تقنية عصر المعلوماتية وبين احتياجات السلام والتنمية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات
الأساسية في بيئتنا الكونية؟
الرابط مجلة افكار
www.[email]afkaronline.org[/email]
تحياتي
اختكم الاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد الرسائل : 72
Localisation : مصر
تاريخ التسجيل : 19/09/2006

مُساهمةموضوع: الأخت الاء   الأربعاء سبتمبر 27, 2006 9:48 pm

جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الفعالة وفي انتظار المزيد

_________________
د. أحمد فرج
مشرف عام المنتدى

http://ahmed.farag.free.fr
http://membres.multimania.fr/ahmedfarag
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmed.farag.free.fr
 
مجتمع المعرفة العربي: عوائقه و آمآله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات :: مؤسسات المعلومات-
انتقل الى: