منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات
مرحبا بك زائرا ومشاركا فعالا في موضوعات المنتدي
منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات

منتدي متخصص في علوم ودراسات المعلومات
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المكتبات الرقمية واتجاهاتها المستقبلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
** ألـمـاس نـادر **



عدد الرسائل : 119
Localisation : السعودية
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: المكتبات الرقمية واتجاهاتها المستقبلية   الثلاثاء أبريل 01, 2008 12:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

المكتبات الرقمية واتجاهاتها المستقبلية
بقلم: قاسم العزيزي
وضعت تعريفات عديدة لهذا النمط الجديد من المكتبات من جانب مؤسسات وباحثين في مختلف حقول المعرفة وتداخلت المصطلحات بظهور أنواع أخرى من المكتبات
كالمكتبة الافتراضية، والمكتبة المهجنة، والمكتبة المتاحة على الخط المباشر، والمكتبة الالكترونية، ومكتبات بلا جدران وسواها،
ونقدم من وجهة نظرنا التعريف التالي للمكتبة الرقمية:
هي نمط عصري جديد من المكتبات يوفر مجموعات منظمة من المعلومات الرقمية المخزنة بأشكال رقمية ومتاحة عبر أحدى الشبكات وتمثل بيئة معلوماتية حديثة وظاهرة جديدة في عالم تقنيات المعلومات وتتميز بالاستخدام المكثف لأعمال الحوسبة واستخدام وسائل الاتصال وتقنيات المعلومات وتعكس الوجه المتطور للمكتبة الالكترونية من حيث تعاملها مع البيانات والمعلومات كأرقام ليسهل تخزينها وتناقلها واستثمارها وتداولها الكترونياً بأشكال رقمية، وينصب اهتمامها على الإتاحة(Access)،
والخدمة(Service).
ونظراً للميزات الخاصة بالمكتبات الرقمية وطبيعة محتوياتها.. والتسهيلات التي تقدمها لخدمة المستفيدين فإن دورها سيكبر وسيتعاظم انتشارها، والكثير منها سيكون لها أقسام وبرامج خاصة بها واتحادات ترعى وجودها وتطورها ومشروعاتها الحالية والمستقبلية...
ولابد لأمناء المكتبات العاملين في هذه المؤسسات المعلوماتية تيسير سبل الوصول إلى المعلومات بإنشاء قواعد بيانات وأن يكونوا على استعداد لإعداد وثائق مركبة جديدة تبعاً لاحتياجات المستفيدين...
ومع استمرار احتفاظ المكتبي بأهميته كوسيط بين المستفيدين والمعلومات..فإن هناك من يرى بأن المكتبي ينبغي أن يكون مفسراً للمعلومات لا مجرد وسيط فضلاً عن المشاركة في التنقية وإبراز المضمون لصالح المستفيدين..
وربما يبدو مصطلح(هندسة المعرفة)، مصطلحاً رناناً أو طموحاً إلا أن هناك من يرى فيه مستقبل المهنة وينظرون إلى المكتبي كمسؤول عن بناء أدوات أفضل وفهارس أفضل متاحة على الخط المباشر وواجهات وقواعد بيانات أفضل وأبرز دليل على ذلك تلك الجهود الجارية في بعض المكتبات بهدف تطوير النظم الخبيرة لنقدم المساعدات المرجعية والتوجيه الببليوغرافي وتطوير النظم ونظم البحث والاسترجاع وأدوات الملاحة في الشبكات ونظم الإمداد بالوثائق..
ويتفق مجموعة من المتخصصين على ان مكتبي المستقبل ينبغي ان يشارك بكثافة في إعادة تجميع المعلومات واقتناص المصادر الالكترونية من مختلف عناصر الشبكة ثم تفريغ هذه المصادر في مستودع محلي لينشء مصادر إلكترونية جديدة - كما يمكنهم ان يصبحوا مهندسين للنظم الفائقة(المترابطة)، حيث يمكن بعضهم توفير الروابط الفكرية بين أعمال مختلف المؤلفين أو تحويل الوثائق البسيطة إلى وثائق النصوص المترابطة التشعبية – وهذا يعني أن من ينهض بمسؤوليته القيادة في المكتبة ينبغي أن يكون(استراتيجياً) ، لديه رؤية وخطة فضلاً عن الإرادة اللازمة لتنفيذ هذه الخطة وتحقيق تلك(الرؤية) – ويتعين على جميع العاملين المهنيين أن يكونوا متعددي المواهب والقدرات فضلاً عن كونهم من أهل المهارة والاختصاص. وتدل التطورات في هذا الميدان أن مكتبة المستقبل سوف تتعامل وبشكل متزايد مع مصادر معلومات يمكن الوصول إليها عن طريق الشبكات ويتراجع تعاملها مع تلك المصادر التي يتم اقتناءها كمنتجات مادية.
ولما كان المكان الذي تتوافر به مصادر المعلومات والمرتبط تقليدياً بالذهاب إلى المكتبة يتجه، وبشكل واضح نحو اللامركزية وإمكانية التعامل معه عن بعد فإن دور المكتبة في تقديم هذه الخدمات سوف يتغير حتماً، وهناك حاجة ملحه لإدخال بعض التعديلات وسبل تقديم الخدمات لبناء نموذج عملي للتقييم في بيئة المكتبة الالكترونية للتعامل مع فئات المستفيدين ورصد احتياجاتهم وسلوكياتهم...
وفيما تتيح المكتبة التقليدية للمستفيدين القدرة على التفاعل تزامنياً مع الأوعية نفسها في ظرف مكاني معين فإن المكتبة الالكترونية تعزز فرص المستفيدين في الإفادة تتابعياً وتزامنياً من الوثائق نفسها في شكلها الالكتروني، فضلاً عن تمكينهم من الاتصال ببعضهم البعض حول ما يتداولونه من وثائق ومصادر معلومات الكترونية – ويصاحب تطور المكتبات الالكترونية اهتمام الارتباط بتقييم مشروعاتها وبرامجها من خلال الطرق والأساليب النوعية التي قام بتطويرها الباحثون الذين ينتمون لحقول معرفية مختلفة... ولا بد من القول بأن نجاح المكتبات الرقمية سيعتمد على توافر مصادر النص الكامل وآليات الاسترجاع والبحث الكافية، فضلاً عن ضرورة إتباع أساليب متفق عليها بالنسبة للتوثيق والفهرسة، والتعامل مع ملفات النصوص ورقمنتها، وحفظها وما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية حتى يكون لهذه المؤسسات فرصة وحرية إدخال الأوعية الالكترونية ضمن مجموعاتها وخدماتها فرغم التطورات الكبيرة في مجال تقنيات هذه المكتبات واستخدامها فلا زال أمامها بعض المعوقات لتحقيق الانتشار الكامل وبخاصة موضوع حقوق النشر والتأليف حيث يجمع الكثير من أقطاب الصناعة على أن تقنيات حماية وإدارة حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمحتوى الرقمي لم تحقق بعد مستوى الأمن المطلوب ومهما يكن فإن هذه المكتبات ستحدث تغيرات جذرية في أساليب العمل والنشاط العلمي لدى الباحثين في مختلف مجالات المعرفة البشرية، وستكون هي الحقيقة الواقعة المصاحبة للتطورات التقنية الحديثة والأصل الجديد الذي يعمله عصر الفضاء الالكتروني لتحويل جميع مصادر المعلومات التقليدية إلى أشكال الكترونية بما في ذلك تخزينها واسترجاعها وإتاحتها عبر شبكات المعلومات على اختلاف أنواعها، وإتاحة مستودعات المعرفة للتراث العلمي وتسهيل عمليات البحث والتنمية للمجتمع الإنساني.
التوثيق:
http://gasem2000.maktoobblog.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المكتبات الرقمية واتجاهاتها المستقبلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات :: المكتبات الرقمية-
انتقل الى: