منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات
مرحبا بك زائرا ومشاركا فعالا في موضوعات المنتدي
منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات

منتدي متخصص في علوم ودراسات المعلومات
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 أشكال النشر الإلكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
** ألـمـاس نـادر **



عدد الرسائل : 119
Localisation : السعودية
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: أشكال النشر الإلكتروني   الأحد أبريل 20, 2008 3:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


أشكال النشر الإلكتروني:
هناك ثلاث وسائل للنشر الإلكتروني وهي:

1- قواعد المعلومات على الخط المباشر وعاملة خدمات الفيديو تكس والفيلتكست.
2- التكنولوجيات التي تعتمد على الحاسبات الآلية في الصناعة الطباعية التقليدية فضلاً عن التكنولوجيات التي تتكامل مع بعضها لتطوير النشر التعاوني ونظم النشر فوق المكتب.
3- خدمات قواعد البيانات ذات النص الكامل والمكتبات المليزرة، والمطبوعات الإلكترونية التي تستخدم الأقراص المكتنزة CD-ROM .
فتناول أولاً:
1- قواعد المعلومات على الخط المباشر،

وقد بدأت فكرتها في الخمسينات الميلادية ومن ثم تطويرها من حيث قابلية استرجاعها في الستينات وفي الثمانينات بدأ استخدام الشبكات وعليها، وقد ساعد على ذلك عدة عوامل من أبرزها تطوير النظم والأجهزة والحاجة إلى هذه الصناعة أي صناعة المعلومات مما حدا بالقطاع الخاص إلى استغلال هذه الصناعة بتوفير قواعد معلومات يستفاد منها بالاتصال المباشر مثل DIALOG أو ORBIT أو غيرها.

ثانياً:
2- تطور النظم المعتمدة على الورق،

لقد أصبح المجتمع اللاورقي مصطلحاً يعكس عصر المعلومات والحاسبات عند العديد من الدارسين وأصبح النشر الإلكتروني مصطلحاً يعكس مستقبلاً تكون فيه الكتب المطبوعة والدوريات والصحف قطع متخفية وكل فرد يحمل جهاز (VDT) في جيبه يتيح له الوصول إلى مصادر المعلومات أياً كان شكلها أو موقعها .

ثالثاً:
نشر الأسطوانات البصرية، وهناك ثلاثة أنواع من الاسطوانات أو الأقراص البصرية،

وهي اسطوانات القراءة فقط والتي يتم معايرتها على أربعة أو ثلاثة بوصة، واسطوانة أكتب مرة وقرأ مدة مرات (WORM) ثم اسطوانات القراءة والكتابة، وبما أن الأقراص المكتنزة تتميز بأنها قادرة على اختزان كميات هائلة من المعلومات المشكلة رقمياً إذ تبلغ حوالي 500 مليون بايت من المعلومات، وذلك في وعاء مكتنز جداً وغير قابل للزوال والوصول لهذه المعلومات الضخمة يتم في وقت سريع إلى حد كبير حلت هذه الأقراص محل الميكروفورم لاختزان الدوريات وغيرها من المواد التي تستهلك جزءاً كبيراً بمخازن المكتبة، وكذلك أصبحت وعاء مثالياً لقواعد المعلومات البيليوجرافية والمستخلصات وبالتالي فهي أوعية هامة للنشر لدى موزعي خدمات المعلومات وهي لا تقتصر على تخزين المعلومات النصية بل تتعدى إلى المسموعة والمرئية بالإضافة إلى النص والصور الثابتة وقد استخدمها الناشرون لإمكانياتها المضاعفة للأوعية المتعددة .

مراحل التحول إلى النشر الإلكتروني الكامل:
لقد قام الباحث لانكستر Lancaster بوضع قائمة أو جدول يعتبره إطاراً عاماً لمراحل التحول الكامل إلى النشر الإلكتروني وذلك يتضمن الإلكترونيات على عمليات النشر وأثرها على المؤلفين والموزعين والمستفيد من تلك المطبوعات وأما عن المراحل:

- استخدم الحاسب الآلي في الطباعة:
هي الخطوة الأولى باستخدام التجهيزات الإلكترونية في توليد المطبوعات من خلال التجميع التصويري وهو طبعاً يتطلب بناء قاعدة بيانات مقروءة آلياً.

- التوزيع الإلكتروني:
وهذه تمثل المرحلة الثانية والثالثة من التطور الواضح في الجدول وهو التوزيع الإلكتروني للمطبوعات حيث يتم التوزيع في المرحلة الثانية في كل من الشكل الإلكتروني والشكل المطبوع، أما المرحلة الثالثة فهي تمثل نوعية جديدةً تماماً من الوثائق المنتجة في الشكل الإلكتروني وحده.
وقد شهدت في الثمانينات أشكالاً عديدة من أشكال المطبوعات الإلكترونية التي يمكن الوصول إليها على الخط المباشر من خلال الشبكات أو من خلال من يوزع من أشكال أخرى بالأشرطة الممغنطة والفيديوتيب والأقراص الضوئية ونظراً لوجود النص على الشكل الإلكتروني فيمكن بواسطة الحاسب تطبع النص لأغراض عديدة.

- المؤتمرات المحسبة:
وهذه شملت إنتاج مطبوعات جديدة تحظى باتفاق عام بين عدد م الباحثين وذلك عن طريق المؤتمرات المحسبة والبريد الإلكتروني.

- الهيبرتكست والهيبرميديا:
يعتبر الهيبرتكست نظام تقديم للنص يستطيع معه المستفيد أن يكون حراً في توصية حركته بطريقة تكون منطقية له بدلاً من أن يكون محصوراً فقط في الشكل التتابعي المنطقي للمؤلف ويعني أن المستفيد يستطيع أن يقفز قفزات سريعة من مكان في النص إلى آخر عن طريق الروابط سواء كان ذلك بالنسبة لنفس الوثيقة أو الوثائق متعددة وكما يمكن تحديث النص بصفة مستمرة.

- اما الهيبرميديا فقد عرفها يانكلوفيتش وزملاؤه:
بأنها تلك المطبوعات التي لها الميزة الخاصة بالهيبرتكست ولكن إضافة مكونات أخرى مثلى الرسومات والفيديو والصوت والحيوية وذلك في بناء بعدين أو ثلاثة أبعاد ويستطيع المؤلف بالهيبرميديا أن ينشئ روابط للنصوص والصور وأقراص الفيديو والتسجيلات الصوتية وغيرها

(بدر، 1996: 317-320).

برنامج النشر الإلكتروني لمركز المكتبة المحسبة على الخط المباشر (OCLC):
قام المركز بالنشر الإلكتروني ببعض الدوريات العلمية فضلاً عن أن المركز يخطط للنشر الإلكتروني كذلك لبعض دوريات المراجعات، هذا ويسمح برنامج جيدون (Cuidon) الذي وضعه المركز للباحث باختيار طرق الاتصال عن بعد الصالحة للتصفح وقراءة أي واحدة من الدوريات الإلكترونية التي يصدرها المركز وتأتي بتطور نشر الدوريات الإلكترونية في برنامج (OCLC) يعتبر عام 1992م هو العام الذي بدا فيه المركز نشاط النشر الإلكتروني وذلك بإصدار دورية المحاولات الإكلينيكية الجارية على الخط المباشر وفي يناير أصدر المراكز أربع دوريات أخرى باللغة الإنجليزية ومنها:
Immunology Today
Current Opinion in Biology
وفي الفترة بين 1992، 1995 صدرت دوريتان كذلك، وكل الدوريات التي صدرت ليس لهما نظير على الشكل المطبوع ويلاحظ في هذه الدوريات الإلكترونية.

يتوقع العلماء أن يحدث جيل اليوم ثورة في عالم الكمبيوتر تجعل أي شخص لديه كمبيوتر شخصي وخط هاتف في منزله قادراً على مشاهدة أو سماع أو قراءة ما يشتهيه من أي إذاعة أو محطة تليفزيونية أو كتاب أو صحيفة وقتما يريد بواسطة جهازه الصغير الذي سيصبح مستقبلاً بديلاً لمحل بيع الجرائد ودور السينما ونوادي الفيديو والمكتبات وأجهزة الراديو والتلفزيون., هذه الاحتمالات باتت وشيكة التحول إلى واقع استنادًا إلى تطورين رئيسين، الأول يمكن في الإمكانات الفائقة في مجال التخزين والذاكرة والذي يصاحبه قفزة مماثلة في إعداد برمجيات التشغيل المسئولة عن تنظيم شكل الاستفادة من الكمبيوتر. والثاني هو الطفرة الكبرى التي بدأت تظهر ملامحها في إمكان تجميع واستقبال كم ضخم من البيانات والمعلومات بشكل متجدد في مركز رئيسي واحد مع بناء برامج تشغيل عملاقة تدير هذه المعلومات وترفع كفاءة استخدامها ونشرها على نطاق واسع. وهذا سيتيح القنوات المطلوبة ليس فقط لتوصيل المعلومات إلى الملايين من المستخدمين، بل والتفاعل الحي ما بين تلقي الطلب والاستجابة له.

ومن مزايا وخصائص الكتاب الإلكتروني ما يلي:
1- القابلية للنقل (Portability) يمكن حمل العديد من الكتب الإلكترونية في وقت واحد وفي مكان واحد.
2- إمكانية الوصول السريع للعناوين (Instant Access to titles) في متاحة 24 ساعة.
3- الإتاحة (Accessibility) إتاحة الكتب الإلكترونية الناطق بسهولة خاصة لفاقدي البصر.
4- الرابط (Linking) إبراز كلمة معينة بالنص والذهاب إلى القاموس لمعرفة معناها.
5- النشر الذاتي (Self-publishing) مهمة إرسال مقالة مباشرة (Cox, 2001).

وللنشر الإلكتروني تأثير على المكتبات والمكتبين حيث من المعلوم أن وظائف المكتبة قديماً هي بناء المجموعات وإتاحتها؛ إلا أن ظهور المكتبات المتخصصة أعطى وظيفة أخرى للمكتبة هي بث المعلومات الحديثة بالإضافة إلى خزنها بشكلها المادي. ولم توجد في السابق حاجة إلى حماية النتاج الفكري حيث أن الكتب موجودة ويسهل السيطرة عليها داخل المكتبة. أما في حالة النشر الإلكتروني فإن المكتبة تواجه صعوبات في سبيل حماية أوعيتها وموعلوماتها.


وتتلخص تأثيرات النشر الإلكتروني على مادة المكتبة فيما يلي:
1- تحول اختيار المجموعات إلى الاشتراك في قواعد البيانات لتلبية احتياجات المستفيدين، وهذا سيضع تحدياً على المكتبي إذ لابد أن يكون لديه إلمام بقواعد المعلومات العالمية نظمها.
2- اختصار زمن الاقتناء من أسابيع أو شهر إلى ثوانٍ ودقائق.
3- انتفاء الحاجة إلى الفهرسة الأصلية إلا للمجوعات الخاصة فقط.
4- اختفاء الدوريات الورقية والاستعاضة عنها بالدوريات الإلكترونية.
5- استبدال الإعارة بالقراءة من الجهاز مباشرة أو الاستنساخ.


الحفظ (الأرشفة) الإلكتروني:
إن دور المكتبات ومراكز المعلومات هو عملية التزويد، والتخزين، والتنظيم، وإتاحة المعلومات بأشكالها المختلفة. ولكن حتى تبقى أوعية المعلومات متاحة لابد من حفظها.

والسؤال الذي يواجه المكتبيين هو: ما هي المواد التي تحتاج إلى حفظ ؟
لذا فإن الحفظ وهو وسيلة ضمان الإتاحة.
تاريخيا،ً وكما أشار إيريك شواف، فإن أول بداية التفكير في الحفظ كانت في عام 1970م حيث جرت محاولة ترميم وصيانة الكتب. ولكثرة الوثائق والكتب التي أصبحت هشة وقابلة للتمزق أنشئ قسم خاص سمي صيانة الكتب والمخطوطات في العديد من المكتبات الأكاديمية، ومن ثم دعت الحاجة إلى تحويل تلك الكتب على شكل مصغرات فلمية. وهذا بلا شك حافظ على محتوى الوعاء ولكن الشكل تغير . وبما أن الحفظ مرتبط بالاستخدام والإتاحة فإن المايكروفيلم لم يكن طريقة جيدة للإتاحة لأسباب عديدة منها أنه مرهق للنظر ومحدود الإتاحة. كما أن المخرجات أحيانًا غير واضحة وخصوصاً إذا احتوت الوثيقة على جداول أو صور .
واليوم، ونتيجة لتقدم تقنيات المعلومات والحاسبات والبرامج ذات الكفاءة والقدرة العالية والتي بإمكانها تحويل مواد معلوماتية تاريخية كانت أو علمية وسواء كانت نصية فقط أو احتوت على إيضاحات ورسوم وجداول إلى شكل رقمي فقد زاد الاهتمام بالشكل الرقمي لتمثيل المعلومات وحفظها. ولقد قامت بعض المؤسسات والأفراد بتصميم ونشر وبث المعلومات على شكل إلكتروني وذلك لأسباب عدة منها تحسين أساليب إتاحة المعلومات للمستفيدين وحفظها بصيغة إلكترونية. وأشار دون وارتز إلى أن حفظ المعلومات بشكلها الإلكتروني ليست مشكلة فنية فقط بل أيضًا الحدية الملكية ونقصد بها سلامة المعلومات ودقتها كسجل أصلي. حيث يذكر أيضا أن حفظ حقوق الحرية الملكية هو المظهر الوحيد للتغير الكبير الذي سيزود المكتبات البحثية الرقمية بالمعلومات وتنظيمها وجعلها متاحة ومحفوظة .


هناك مشاريع للحفظ الإلكتروني وضعها على شكل قائمة كالتالي :
1.المكتبة الرقمية الوطنية الأمريكية National Digital Library :
حيث أن مكتبة الكونجرس أتاحت أرشيفًا يحتوي على ملايين المصادر الأولية على الشكل الرقمي عن تاريخ أمريكا والثقافة عدة الأمريكية.
2.مشروع Journal storage in adigital Jstor :
قام ميلون Mellon بدعم هذا المشروع في جامعة متشغين بهدف تكوين قاعدة بيانات إلكترونية تحوي 10 دوريات رئيسية في حقول الاقتصاد والتاريخ لتحسين الإتاحة وتقليل الحيز المكافئ للرفوف.
3.مشروع The making of American Project :
هو مشروع تعاوني بين جامعة Cornell وشركة زيروكس لتحويل الكتب الهشة إلى شكل إلكترونية وحفظها وتحسين سبل إتاحها.
4.مشروع Map digitization Project at the universoty of Georgia :
يهدف هذا المشروع إلى تحويل الخرائط من الشكل المايكروفيلمي إلى الشكل الرقمي.
5.مشروع YALE University Project Open Book :
هذا المشروع عبارة عن بحث وبرنامج تطوير أساليب تحويل الشكل المايكروفيلمي إلى الشكل الرقمي ويهتم بالملاءمة و السعر. ومن أهداف المشروع:
一. تحويل عشرة آلاف مجلد من الشكل المايكروفيلمي على شكل المكتبة الإلكترونية .
二. تقويم إجراءات العمل، والنوعية، والسعر .
三. تسهيل الإتاحة بتحويل المجلدات إلى وثائق وأرقام وصفحات وكشافات. هذا بلا شك يتيح للباحث أو العالم الوصول مباشرة إلى الصفحة المحددة أو الوثيقة مثل فهرس المحتويات.
تعميم الإتاحة وذلك من خلال شبكة الإنترنت في جامعة Yale على الإنترنت

التوثيق:

http://alyaseer.net/vb/showthread.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أشكال النشر الإلكتروني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى د.أحمد فرج لعلوم ودراسات المعلومات :: تقنيات المعلومات-
انتقل الى: